تصدر عن شركة الإصلاح للصحافة والنشر المحدودة  

 

صحيفة يومية سياسية مستقلة  

اسسها إدريس حسن عام 2005 م

إتصل بناالارشيفالإعلاناتمجتمع الوحدةرئيس التحريرعن الوحدةالرئيسية

-

   
 

 
بلا رتوش
 
إضاءة
 
 واقع إقتصادي
 
سطر جديد
 
وجهة نظر
 
بعبارة أخرى
 

ولنا رأي

 
زمان مثل هذا
 
رؤى
 
طق حنك
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
مواقع سودانية

الفضائية السودانية
وكالة سونا للأنباء
 الإذاعة والتلفزيون
أغاني سودانية

شئون المغتربين

كوم نس
 
 
 
للأستفسار و طلب معلومات يرجى مراسلتنا على العنوان التالى
info@alwahada.com
 
 

ولنا راى 

 
بقلم : صلاح حبيب

سنة ثامنة نفط

تمر علينا هذه الأيام الذكرى الثامنة لتصدير النفط السوداني والذي جاء اول احتفال به على ساحل البحر الأحمر في عام 1999م فكانت فرحة القيادات لا توصف فبكى من بكى وسجد من سجد لله شكراً له بان اطال عمره حتى يرى بام عينيه هذا الحلم الذي ظل يراود اهل السودان جميعاً بعد ان جاءت البشارات من وسائل الاعلام الغربية تبشر بهذا الانجاز ولكن رغم نقل السفن في ذلك اليوم للخام السوداني للموانئ العالمية التي كنا ننتظر سفنها للحصول على كميات حسب قدرتنا المالية وما توفر الينا من عملات صعبة لم يصدق المواطن حتى الذين كانوا بالقرب من الحدث واذكر ان رجلاً في العقد السادس من عمره ان لم تخن الذاكرة جاء ونحن نستعد لمغادرة بورتسودان الى الخرطوم فصعد سلم البص وسأل باعلى صوته بل استحلفنا بالله ان كان السودان اصبح من الدول المنتجة والمصدرة للنفط كنا نقرأ في عيونه بساطة اهل السودان وبساطة المواطن العادي الذي ظل يسمع عن هذا النفط كثيراً ولم يره خاصة وان فترة النظام المايوي كانت البشارات اكبر عندما اعلن النظام عن اكتشاف السودان للبترول وبكميات كبيرة وكانت القارورة التي حوت الخام في شارع الجمهورية مشهداً لكل من اراد ان يرى بام عينيه النفط، وبدأ الكل يمني النفس بالرفاهية وحياة الدعة والراحة ولكن لم يستمر حلم المواطنين كثيراً بعد ان نفضت شيفرون عن شراكتها للسودان لأسباب تعلمها هي وجاءت الانقاذ وبدأت سياسة "اقضوا حوائجكم بالكتمان" وبدأ الاتجاه شرقاً وظلت الجولات المكوكية حتى توجت بتوقيع الاتفاق الكبير معهم دولة الصين، ورغم الاتفاق فظنت شيفرون وامريكا ان الاتفاق لن يدوم طويلاً وكما اغلقت الآبار المكتشفة ستغلق الصين ايضاً آبارها المكتشفة ولكن خاب الرجاء وظلت الشراكة اقوى بين السودان والصين بل تدافعت العديد من الدول والشركات للعمل مع السودان وعضت امريكا اصابع الندم بعد ان صدر السودان اول شحنة من نفطه الى العالم.
ان مرور ثماني سنوات على تصدير النفط السوداني هي بمثابة ثمانين عاماً من العمر خاصة وان ملامح البلاد بدأت تتغير خلال فترة وجيزة فبدأت عمليات النهضة والبناء والعمران في كافة مناحي الحياة حتى غذاء المواطن بدأ يتغير وفتحت المطاعم الكبرى وبدأت خدمات المطابخ والكافتريات تصل الى الزبائن في اماكنهم وبدأت عمليات تأهيل الطرق واقامة الجسور الجديدة تنتظم كل الولاية وبدأت الشركات الكبرى تتعامل مع المواطنين بالتقسيط في توزيع بضاعتها ودخلت السراميك كل بيت وكل محل تجاري وبدأت انابيب الغاز تبحث عن المشتري بعد ان كان الحصول على انبوبة غاز كالحصول على ابرة ضاعت في كوم قش واصبح اصحاب الحافلات والامجاد والتاكسي يدخلون الطلمبات ويأخذون حصتهم من البنزين والجازولين على حسب قدرتهم المالية بعد ان كانوا ينتظرون الليالي الطوال والأيام في صفوف ممتدة للحصول على جالون واحد من الوقود.
ان الثماني سنوات هي بمثابة البقرات العجاف اللاتي ياكل الثمان فانتهت المعاناة وبدأنا نحصد الزرع وكل عام وانتم بخير.

 

   
الأخبارية <<
  أخبار محلية <<
منبر المغتربين <<
منبر الوحدة <<
 حوار <<
آراء <<
تقارير وتحقيقات <<
الإقتصادية <<
الرياضية <<
كاريكاتير <<
الأعمده <<
منوعات <<
الأرشيف <<
 

الرئيسية  |  عن الوحدة  اضفنا إلى المفضلة | مشاركتكم وإقتراحاتكم إتصل بنا  | خريطة الموقع   

   

 Powered by comness.net   2006  

جميع الحقوق النشر محفوظة