تصدر عن شركة الإصلاح للصحافة والنشر المحدودة
صحيفة يومية سياسية مستقلة
اسسها إدريس حسن عام 2005 م
-
الاتحاد الاوروبي يدرس المساعدات وخطة أمنية لدارفور
سولانا يعقد اجتماعاً اممياً مع الياسون وسالم ودول مجلس الامن نهاية الشهر
بركسل:وكالات
يتطلع خافيير سولانا منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الاوروبي لعقد اجتماع في
بروكسل في وقت لاحق من هذا الشهر للمبعوثين الدوليين للسودان تشارك فيه وفود من
الاتحاد الافريقي والامم المتحدة ودول رئيسية من الدول دائمة العضوية في مجلس
الامن التابع للامم المتحدة مثل الصين.اعلنت ذلك كريستينا جالاتشي المتحدثة
باسم خافيير سولانا منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الاوروبي ،وقالت كريستينا
ان الاتحاد الاوروبي يدرس كيفية تقديم قدر أكبر من المساعدات الانسانية والامن
والمساعدات الاخرى لاقليم دارفور بالسودان لكن مسؤولين قللوامن احتمالات أن
يكون للاتحاد الاوروبي أي وجود عسكري كبير هناك في أي وقت قريب.وقالت كريستينا
جالاتشي المتحدثة باسم خافيير سولانا منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الاوروبي
"نعد أفكارا ستساعد دارفور في ثلاثة مجالات.. في التوصل الى عملية سياسية وفي
تقديم مساعدات في المجال الانساني وفي معالجة القضايا الامنية." ومضت تقول "من
المبكر جدا في هذه المرحلة أن نحدد ماذا سيحدث.. نشعر جميعا بقلق بالغ من الوضع
في دارفور." وأكدت جالاتشي أن الاتحاد الاوروبي يري أن نشر قوات حفظ السلام من
الامم المتحدة والاتحاد الافريقي والتي يبلغ قوامها 23 ألف جندي بالكامل في
دارفور هو الخيار الافضل لتخفيف حدة العنف. ومن غير المتوقع نشر هذه القوات
بالكامل قبل العام القادم على أقل تقدير. وقدمت دول الاتحاد الاوروبي ودول حلف
شمال الاطلسي أحيانا دعما لبعثة الاتحاد الافريقي في دارفور يتراوح بين التمويل
والنقل والامداد والتموين.وتساءل دبلوماسي أوروبي عن الصعوبة المحتملة في اثارة
مسألة اضطلاع قوات من الاتحاد الاوروبي بدور كهذا قائلا "أي مهمة سيضطلعون
بها.. وأي تفويض.. ومن أين سيأتون." وقال هنري بنتجيه الجنرال الفرنسي الذي
يقود اللجنة العسكرية التابعة للاتحاد الاوروبي التي تنسق من خلالها الدول
الاعضاء في الاتحاد سياستها العسكرية انه من المبكر للغاية أن نقول كيف سيتحرك
الاتحاد الاوروبي لتعزيز أمن ضحايا الحرب. وقال مساعد "نحن في مرحلة الافكار
العامة ولسنا بصدد أي تخطيط محدد في هذه اللحظة."
سفير السودان بواشنطن يقلل من اهمية مراقبة دارفور بالأقمار الصناعية
واشنطن:وكالات
قلل القائم بأعمال السودان في واشنطن السفير جون اكويج أمس من مساعي الإدارة
الأميركية الهادفة إلى دعم بعض المنظمات بتقنيات متطورة تمكنها من مراقبة
الأوضاع في دارفور عبر الأقمار الاصطناعية، مطالبا بتسخير هذه التقنية لملاحقة
زعيم تنظيم القاعدة أسامةبن لادن وصرف هذه الأموال للمساعدات الإنسانية في
الأقاليم. وقال أكويج إن كانت واشنطن قادرة على ذلك كان الأولى لها ان توجهها
لرصد الموقع الذي يتواجد فيه بن لادن إلى جانب رصد التحركات المناهضة لقواتها
في العراق". وأضاف كنا سنكون سعداء إذا صرفت واشنطن المبالغ المالية التي
تصرفها في التجسس والأقمار الصناعية لدعم الاحتياجات الإنسانية لأهل دارفور".
واستبعد "إمكانية رصد التحركات في دارفور"، وقال إن "المساحة الشاسعة للإقليم
بجانب جغرافيتها المعقدة لن تمكن من ذلك"، موجها في الوقت ذاته انتقادات لاذعة
لمنظمةإنقاذ ارفور واتهمها بأنها وراء تحركات اللوبي الضاغط على السودان،
منتقدا بذات الحدة ما اسماه بمسلك واشنطن في التعامل مع الخرطوم.
د.نافع :موقف الحكومة من المحكمة الجنائية لم يتغير والمحكمة تنسق مع الولايات
المتحدة
الخرطوم-نيويورك:وكالات
جددت الحكومة رفضها القاطع تسليم أحمد هارون وعلي كوشيب المتهمين بمزاعم ارتكاب
جرائم حرب في إقليم دارفور إلى المحكمة الجنائية الدولية. كما أكدت الحكومة
أنها لم تتسلم بعد طلبا رسميا من المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية لويس
أوكامبو لتسليم المتهمين في ارتكاب جرائم حرب في اقليم دارفور.وفي ذات الصدد
أكد د. نافع على نافع مساعد رئيس الجمهورية نائب رئيس المؤتمر الوطني للشئون
السياسية ان موقف الحكومة السودانية من قضية مطلوبى المحكمة الجنائية الدولية
واضح ومعلن استنادا على منطلقات قانونية وان لا سبيل للمساومة حول هذا الموقف
وقال الدكتور نافع ان موقف السودان أوضحه الرئيس عمر البشير من قبل، في إشارة
لعدم تسليم اى مواطن سوداني لمحاكمة بالخارج مضيفا ان هذا الموقف لا يزال معلنا
،وقلل مستشار رئيس الجمهورية من طلب مدعى المحكمة الجنائية الدولية إلقاء القبض
على مولانا احمد هارون وعلى كوشيب بقوله ان توقيت إعلان الطلب ياتى في سياق
مخطط ممارسة الضغوط على لحكومة، مشيرا لارتباطها بالعقوبات الأمريكية ومطالبة
الولايات المتحدة الأمريكية بفرض الحظر الجوى على دارفور قائلا ان المسالة
برمتها تأتى في إطار حملة متكاملة من جهات وصفها بالمعادية للسودان.وبشان الحل
المناسب الذي تقترحه الحكومة لتجاوز إشكالية المحكمة الجنائية الدولية قال
الدكتور نافع على نافع ان الحكومة ترى ان اى اتهامات في مواجهة مواطن سوداني
يمكن النظر فيها بواسطة محكمة سودانية وتحت القضاء الوطني.
توقعات بمشاركة كوندا ليزارايس بالمؤتمر
السودان يرحب بأستضافة فرنسا لمؤتمر دارفور الدولي نهاية الشهر الجاري
الخرطوم:الوحدة
رحب السودان امس باعلان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي باستضافة مؤتمرا دوليا
بشان اقليم دارفور في الخامس والعشرين من شهر يونيو الجاري وقالت مصادر مطلعة
لـ(الوحدة) ان الحكومة ترحب بأي حوار يمكنه ايجاد حل لازمة دارفور خاصة وان
تحتاج لحل تفاوضي وليس حل عسكري ،واضاف المصادر بان السودان يامل ان يكون اعداد
المؤتمر متناسباً ويخدم الاهداف التى بشانها تحقيق السلام بالاقليم .وكان
الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي اعلن ان العاصمة الفرنسية باريس ستستضيف في
الخامس والعشرين من شهر يونيو الجاري مؤتمرا دوليا بشان اقليم دارفور.وعن
ساركوزي في تصريح على هامش قمة الدول الصناعية الثماني ان ذلك المؤتمر سيكون
على مستوى الوزراء وان المشاركين في المؤتمر سيبحثون عن حل لمسالة دارفور
..واضاف ان المؤتمر يهدف ايضا الى مناقشة اوضاع الاشخاص المقيمين في الاقليم
وتقديم المساعدات الانسانية لهم.هذا ومن المتوقع ان يزور السودان في ذات الاطار
برنارد كوشنير وزير الخارجية والشؤون الأوربية الفرنسي الذي يقوم بجولة أفريقية
تقوده إلى السودان للقاء كبار المسؤولين في الخرطوم لبحث الوضع في دارفور
والعلاقات الثنائية بين فرنسا والسودان والقضايا الإقليمية في المنطقة.وفي ذات
السياق كشفت مصادر مطلعة في باريس ان ترتيب اجتماع دول مجموعة الاتصال بشأن
دارفور نحو أواخر الشهر الحالي، رجحت عقد الاجتماع على المستوى الوزاري
بالتزامن مع زيارة وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس إلى باريس في 25 من
هذا الشهر. وأوضحت المصادر أن الاقتراحات التي قدمتها باريس لمعالجة أزمة
دارفور تتعلق أولا بالجانب الإنساني، وتنص على كيفية القيام بترتيبات أوروبية
في شرق جمهورية تشاد لإنشاء ممر إنساني يساعد على إيصال المساعدات الإنسانية
إلى سكان دارفور، ونوهت المصادر بأن المشروع طرح على تشاد وأن الأخيرة تدرس هذا
الاقتراح ولكنها قد تفضل نشر عناصر شرطة بدلا من قوات عسكرية أوروبية في شرق
البلاد. ونبهت المصادر إلى أن الاقتراحات الفرنسية لا تستبدل ولا بأي شكل فكرة
نشر قوات مختلطة أممية وافريقيةفي الإقليم. وقالت إن الممر الإنساني المقترح قد
يكون "جسرا جويا" من تشاد إلى دارفور. من جهته أوضح المتحدث باسم الخارجية
الفرنسية جان باتيست ماتيي أن وزير الشؤون الخارجية والأوروبية اتصل هاتفيا
بالسلطات السودانية والتشادية وعرض عليهم المبادرة الفرنسية.
الامين العام للامم المتحدة يزور السودان في 17 يونيو الجارى
مجموعة الثماني تطالب بملاحقة منفذي الجرائم في دارفور امام العدالة
الامم المتحدة تعلن موافقة كل حركات دارفور للتفاوض مع الحكومة
بان كي مون يأمل بموافقة الحكومة على مقترحات اجتماع اديس الاثنين القادم
زعماء دول مجموعة الثماني يطالبون الحكومة والحركات بالالتزام بوقف إطلاق النار
الرئيس الروسي يرفض تهديدات واشنطن بالتدخل في دارفور ويعطى الصين اولوية
الوساطة
الخرطوم-هاييغندام-نيويورك:المثنى عبدالقادر
قالت مصادر مطلعة لـ(الوحدة) بان الامين العام للامم المتحدة، بان كي مون ،سيصل
الخرطوم في 17 من الشهر الجارى،وتأتي الزيارة في اطار التشاور المشترك الذي
طالب به الامين العام للامم المتحدة لاعطاء دور للدبلوماسية للوصول لحل بشان
ازمة دارفور.الى ذلك أعلن بان كى مون الامين العام للامم المتحدة امس على هامش
قمة الثمانية بمنتجع هاييجندام الالمانى أن الامم المتحدة والاتحاد الافريقى
أرسلا اقتراحا مشتركا للحكومة السودانية بشأن ارسال بعثة سلام مشتركة باقليم
دارفور.وأعرب بان كى مون عن أمله فى أن توافق حكومة الخرطوم على الاقتراح خلال
اللقاء الذى سيجمعه بمسئولين سودانيين يومى الاثنين والثلاثاء المقبلين.وفى
الوقت نفسه أعرب بان كى مون عن قلقه بسبب البطء فى حل أزمة اقليم دارفور وأضاف
الامين العام للامم المتحدة بالقول انتظر المجتمع الدولى طويلا جدا والناس فى
دارفور عانوا الكثير والكثير. وتحاول الامم المتحدة مشاركة الاتحاد الافريقى فى
مهمة سلام بالاقليم وهو ما ترفضه حكومة الخرطوم حتى الان.وفي ذات الصدد قالت
مصادر مطلعة لـ(الوحدة) بان الحكومة بدورها سوف ترجى موقفها حتى اجتماع الاثنين
حيث ستعقد الالية الثلاثية اجتماعها القادم المشترك باديس ابابا.وفي سياق متصل
قال مسؤول المساعدات الانسانية في الأمم المتحدة امس الجمعة إن كل أطراف الصراع
في اقليم دارفور مستعدون لبدء المحادثات وإعادة التفاوض بشأن اتفاق سلام ابرم
قبل عام ورفضه عدد كبير من سكان الاقليم لانه غير شامل.وفي لقاء أخير قبل ان
يترك منصبه الذي شغله طوال ثلاث سنوات قال مانويل اراندا دا سيلفا ان سقوط
اقليم دارفور في حالة من الفوضى العارمة يعوق أكبر عملية إغاثة في العالم ويعوق
مهمة حفظ السلام الافريقية.وقال "الأمن...أسوأ اليوم من أي وقت مضى وهذا يرجع
إلى غياب القانون والنظام. لم يعد هناك اناس طيبون." لكن دا سيلفا يقول "أعتقد
ان الوقت الراهن هو الوقت المناسب الان (للمحادثات)."وأضاف "الحكومة لن تعترض
على عملية المفاوضات" وصرح بأن كل الاطراف قالت ايضا انها مستعدة لحضور
المحادثات تحت وساطة مشتركة بين الامم المتحدة والاتحاد الافريقي.وقال مشيرا
للمحادثات "يجب ان تبدأ واذا لم يحدث فهذه كارثة للسودان. يجب ان تبدأ قريبا
قبل اغسطس."وصرح دا سيلفا بأن أكثر من 12 فصيلا متمردا ليسوا بحاجة إلى
الاندماج والتوحد قبل المحادثات لكنهم بحاجة إلى اتخاذ موقف موحد.وقال انها
حقيقة سياسية إن اتفاق السلام الذي لا يلقى تأييدا في دارفور ووقعته حكومة
السودان مع فصيل واحد من المتمردين في مايو عام 2006 هو ليس شاملا بالدرجة
الكافية.وأضاف "الوثيقة ليست سيئة. سيعاد التفاوض بشأنها بمعنى ان هناك اجزاء
في (الاتفاق) بحاجة الى تغيير حتى تتحسن."وصرح دا سيلفا بأن التعاون بين حكومة
السودان ووكالات الاغاثة الانسانية يتحسن من خلال الحوار رغم شكوك الخرطوم
القائمة في نحو 14 ألفا من موظفي الاغاثة في دارفور.وقال دا سيلفا ان أرواح نصف
مليون انقذت من خلال جهود الإغاثة في دارفور والتي تكلفت مليارات
الدولارات.واستطرد "حتى الان ليس لدينا اناس يموتون جوعا او يموتون من المرض"
وأشار الى ان معدلات سوء التغذية تقف تقريبا عند نفس المستوى الذي كانت عنده
قبل بدء الصراع.لكن دا سيلفا وهو من موزامبيق أعرب عن قلقه البالغ من العنف ضد
المدنيين وضد موظفي المساعدات الانسانية بل وقوات حفظ السلام وموظفي الحكومة في
دارفور.وقال "حتى اذا لم تكن قيادات الحكومة والمتمردين تشجع هذه السياسات الا
انها مازالت تحدث."لكن دا سيلفا قال ان المجتمع الدولي لا يفكر في ذلك بجدية في
الوقت الراهن.واستطرد "لم يسألنا أحد رأينا بشأن منطقة الحظر الجوي. نعتبر هذه
مجرد تكهنات لا أكثر في الوقت الراهن."رفض الرئيس الروسي فلاديمير بوتين امس
تهديد الرئيس الامريكي جورج بوش أمس بتدخل مباشر من واشنطن في دارفور وفرض
عقوبات متزايدة ضد الخرطوم ،معرباً عن أمله في قيام الصين بدور الوساطة مع
الخرطوم وتأييده لمقترحات رئيس المنظمة الدولية . وفي ذات السياق جاء في البيان
الختامي الذي صدر امس عن قمة الثمانية الكبار أن زعماء دول مجموعة الثماني
يطالبون الحكومة والمتمردين في إقليم دارفور بالالتزام بوقف إطلاق النار. وجاء
في البيان: "نحن ندعو جميع الدول للامتثال لإتفاقيات وقف إطلاق النار وتنفيذ
قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1591". وأعلن المشاركون في القمة أنه في حال عدم
التزام الحكومة السودانية والمتمردين بتعهداتها ستؤيد مجموعة الثماني قرارات
مجلس الأمن الدولي حيال السودان.واضاف البيان دعم المجموعة لملاحقة منفذي
"الاعمال الوحشية" المرتكبة في حق مدنيين في دارفور و"احالتهم امام العدالة"
معبرة عن "القلق الشديد" من تدهور الوضع في هذه المنطقة.وجاء في بيان مشترك صدر
عن الولايات المتحدة واليابان وفرنسا والمانيا وايطاليا وبريطانيا وروسيا وكندا
اثر انتهاء قمة المجموعة في هايليغندام في المانيا ان "الذين ينتهكون حقوق
المدنيين في دارفور يجب ان يتحملوا مسؤولية اعمالهم ونحن ندعم جهود الذين
يطالبون بان يحال منفذو الاعمال الوحشية امام العدالة".هذاطالب ايضا أمين عام
الامم المتحدة بان كي مون الحكومة بحل مسألة اللاجئين في اقليم دارفور بأسرع
وقت ممكن وقبول مقترحات الامم المتحدة والاتحاد الافريقي بارسال لجنة سلام الى
الخرطوم لوضع خطط تنهي هذه القضية.وأعرب كي مون في تصريحات للصحفيين في مدينة
هاييجندام عن أمله في أن توافق الخرطوم على ارسال حوالي 20 آلف جندي من الاتحاد
الافريقي ومنظمة الامم المتحدة بمشاركة قوات من الاتحاد الاوربي للاشراف على
وقف اطلاق النار في الاقليم ومساعدة سكانه وافساح المجال لمنظمات الاغاثة
الدولية للوصول الى مخيمات اللاجئين في تلك المنطقة .. مشيرا الى وجود سبعة
آلاف جندي من الدول الافريقية في دارفور عجزوا عما أسماه " عدم إحراز أي تقدم
ينهي مأساة دارفور".وقال كي مون ان المجتمع الدولي انتظر طويلا ابداء الخرطوم
مبادرة تنهي أزمة تلك المنطقة داعيا المجتمع الدولي الى التدخل بشكل مباشر في
الأزمة وأخذ زمام المبادرة لإحلال السلام " على حد قوله" .
تام أويل أفريقيا الليبية تساعد في تطوير مصفاة مومباسا
طرابلس:وكالات
قال مصدر بشركة الاستثمارات النفطية الليبية امس الجمعة إن شركة تام أويل
أفريقيا الليبية ستساعد في تطوير أكبر مصفاة لتكرير النفط في شرق افريقيا على
ساحل كينيا.وقال المصدر دون ذكر الحصة التي ستتملكها تام أويل في المشروع ان
الشركة وافقت على المشاركة "في تطوير مصفاة مومباسا الاستراتيجية."ويهدف تطوير
المصفاة باستثمارات تبلغ 320 مليون دولار الى تحسين البنية الأساسية وكفاءة
التشغيل بالمصفاة التي تبلغ طاقتها ثلاثة ملايين طن سنويا للمساهمة في تلبية
الطلب المتنامي من أوغندا ورواندا وبوروندي التي لا تطل أي منها على بحار.وفي
الشهر الماضي قال جون مروتو العضو المنتدب لشركة كينيا لمصافي البترول ان بنوكا
محلية وأجنبية ومؤسسات مالية أخرى أبدت استعدادها لتمويل 70 في المئة من
الاعمال وان النسبة الباقية ستمول من خلال اصدار أسهم.ولشركة تام أويل افريقيا
أنشطة في مصر وتشاد والنيجر ومالي ولم تكن طرفا في الصفقة التي أعلنت في السادس
من يونيو حزيران والتي تستحوذ بمقتضاها شركة كولوني كابيتال الامريكية
للاستثمار الخاص على شركة تام أويل الليبية التي تعمل في أوروبا.
خصصت حوالي 60 مليار دولار لافريقيا
مجموعة الثماني تحذر ايران وكوريا الشمالية والسودان
هايليغندام:وكالات
قرر زعماء دول مجموعة الثماني الصناعية تخصيص حوالي 60 مليار دولار للقضاء على
الامراض المستعصية في افريقيا مثل مرض المناعة الجنسية والملاريا والسل.وقال
الرئيس الفرنسي نيكولاي ساركوزي ان على الدول الصناعية تحقيق وعودها للافارقة
من اجل النهوض بهم اجتماعيا واقتصاديا مشيرا الى ان هذه المساعدات ستبدا
اعتبارا من عام 2009 وحتى عام 2013 .
وقال ان قمة مجموعة الثماني كانت ناجحة من خلال التوصل الى صيغة جماعية للحفاظ
على البيئة والمناخ اضافة الى وضع الرئيسين الامريكي والروسي خلافاتهما جانبيا
في الوقت الراهن.
وفي ذات السياق هددت دول مجموعة الثماني امس الجمعة ايران باتخاذ "اجراءات
جديدة" بحقها بسبب تطلعاتها النووية كما حثت كوريا الشمالية على تفكيك قنابلها
الذرية. كما اعربت الدول الصناعية الكبرى في العام عن تأييدها لملاحقة "مرتكبي
الفظائع" في حق مدنيين في دارفور واحالتهم الى العدالة مؤكدة عزمها تاييد اية
خطوات يمكن ان تتخذها الامم المتحدة ضد الحكومة السودانية والجماعات المتمردة
اذا لم ينته النزاع الذي تسبب في مقتل 200 الف شخص وفق منظمات انسانية. وانتهت
المحادثات بشان مستقبل اقليم كوسوفو الى طريق مسدود حسب المانيا التي تستضيف
القمة. وقالت المجموعة المؤلفة من بريطانيا وكندا وفرنسا والمانيا وايطاليا
واليابان وروسيا والولايات المتحدة في بيانها الختامي انها "تستنكر" عدم التزام
ايران بمطالب مجلس الامن الدولي بوقف عمليات تخصيب اليورانيوم. وقالت انها تدعم
"تبني اجراءات اضافية" الا اذا وفت الجمهورية الاسلامية بالتزاماتها. وجاء في
البيان الختامي للقمة "اننا نحث ايران مرة اخرى على اتخاذ الخطوات التي يطلبها
المجتمع الدولي والتي اصبحت ملزمة بموجب هذه القرارات على تعليق عملياتها
لاعادة المعالجة بما في ذلك الابحاث والتطوير والسماح ببدء المفاوضات". كما حث
قادة المجموعة كوريا الشمالية -- التي اجرت تجارب على صاروخ نووي العام الماضي
مما سبب صدمة عالمية -- على وقف كافة برامجها الذرية. ودعوا بيونغ يانغ الى
"الامتناع" عن اجراء اية تجربة نووية جديدة او اطلاق صواريخ والتخلي عن كافة
الاسلحة النووية والبرامج النووية الحالية "بطريقة تامة يمكن التحقق منها لا
يمكن عكسها". وقالت المجموعة ان على كوريا الشمالية "العودة الى الالتزام
التام" بمعاهدة الحد من الانتشار النووي وضوابط الوكالة الدولية للطاقة النووية
وتطبيق قرارات مجلس الامن. واجرى مسؤولون عسكريون بارزون من كوريا الشمالية
والجنوبية محادثات الجمعة بهدف تخفيف حدة التوتر بعد يوم من قيام كوريا
الشمالية بتجربة صاروخين. ورفضت بيونغ يانغ البدء في اغلاق اخر مفاعل نووي لها
بموجب الاتفاق الذي تم ابرامه في 13 فبراير. وحظي النزاع في دارفور باهتمام
واسع في مناقشات القمة وقاد الرئيس الاميركي جورج بوش الدعوات الى اعتماد نهج
متشدد تجاه الحكومة السودانية بسبب النزاع في الاقليم الواقع غرب السودان. وجاء
في البيان الختامي "اننا نشعر بالقلق العميق بشان الوضع الامني والانساني
المأساوي في دارفور" ونستنكر عمليات القصف التي قامت بها القوات الحكومة
السودانية في شمال دارفور في ابريل ومايو الماضيين اضافة الى الهجمات التي
شنتها الفصائل المتمردة على قوات الاتحاد الافريقي.وجاء في البيان ان "الذين
ينتهكون حقوق المدنيين في دارفور يجب ان يتحملوا مسؤولية اعمالهم ونحن ندعم
جهود الذين يطالبون بان يحال منفذو الاعمال الوحشية الى العدالة".ودعت مجموعة
الثماني الحكومة السودانية وجماعات المعارضة الى السماح بوصول المنظمات
الانسانية للمناطق المضطربة حتى يتمكنوا من معالجة ازمة اللاجئين كما ايدت
اقتراح نشر قوة مشتركة من الامم المتحدة والاتحاد الافريقي. وتتصاعد الضغوط
الدولية على السودان للسماح بنشر قوة دولية لتعزيز قوات الاتحاد الافريقي --
وحثت دول مجموعة الثماني الخرطوم على دعم تلك القوة. وجاء في البيان ان "النزاع
في دارفور يهدد السلام والامن في المنطقة بشكل عام". وتطرق الى الوضع الانساني
المتدهور في تشاد وجمهورية افريقيا الوسطى. وفيما يتعلق باقليم كوسوفو اعلنت
الرئاسة الالمانية لقمة مجموعة الثماني ان المجتمعين لم يتوصلوا الى اتف