تصدر عن شركة الإصلاح للصحافة والنشر المحدودة  

 

صحيفة يومية سياسية مستقلة  

اسسها إدريس حسن عام 2005 م

إتصل بناالارشيفالإعلاناتمجتمع الوحدةرئيس التحريرعن الوحدةالرئيسية

-

   
 

 
بلا رتوش
 
إضاءة
 
سطر جديد
 

كلام رجال

 
وجهة نظر
 
بعبارة أخرى
 
حتى متى
 
واقع إقتصادي
 
زمان مثل هذا
 
رؤى
 
طق حنك
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
مواقع سودانية

الفضائية السودانية
وكالة سونا للأنباء
 الإذاعة والتلفزيون
أغاني سودانية

شئون المغتربين

كوم نس
 
 
 
للأستفسار و طلب معلومات يرجى مراسلتنا على العنوان التالى
info@alwahada.com
 
 
  

     

قبل ان يغادرنا بان كي مون... هل استقامت الصورة في نظر الامين العام

كتب: المحرر السياسي

اليوم تنتهي زيارة الامين العام لمنظمة الأمم المتحدة السيد بان كي مون الى السودان، وهي زيارة تختلف كلياً عن زيارات سابقة له لبلد تحاصره الحبائل الغربية التي تستهدفه من خلال ادعاءات جزافية بالتطهير العرقي في دارفور تارة والإبادة الجماعية تارة اخرى، والترويج الى خطورة تعثر تنفيذ اتفاقية السلام الشامل كمدخل لبسط النفوذ الغربي على هذه المنطقة الحساسة، فكي مون يزور السودان لاول مرة وهو يقف على تعاون الحكومة السودان فيما يتعلق بنشر القوات الهجين المتفق عليها في اديس ابابا بينه والاتحاد الافريقي والمنظمة الدولية ولا تخلو مسامعه من افتراءات غربية لو شاء ان يركن اليها لما زار السودان ولاكتفى بالتقارير المشوهة المغلوطة ولكن الرجل وهو يبدأ رحلته في المنظمة الدولية رأى ان يقف بنفسه على الحال في السودان وهذه وحدها احدى ايجابيات الزيارة.

وفي السودان شاء امين عام المنظمة الدولية ان يقف بنفسه على مكان ومواضع التوترات فقام بزيارة للجنوب ليقف على حال تنفيذ اتفاقية السلام الشامل وليبدأ منها رحلة البحث عن تحقيق سلام دارفور، وفيما يتعلق بتحقيق السلام الشامل رأى امين عام المنظمة الدولية الجهود المبذولة بالجهد الذاتي لتوفير البيئة الصالحة لتحقيق السلام الذي يضمن وحدة كل السودان.. ووقف على العقبات التي تعترض تنفيذ القدر المتبقى من بنود الاتفاق، ويبدو ان السيد كي مون يعول كثيراً على تجاوز الطرفين لهذه المشكلات التي من المفترض ان يكون واضعوا الاتفاقية يتحسبون الى مثلها، وهذا أمر طبيعي في ظل توفر النوايا الطبيعية بين الطرفين كما ان الزيارة اوقفته على البؤس الذي يعانيه الجنوب والذي رصد له المجتمع الدولي بعد انتهاء الحرب مليارات الدولارات ونكص عن الايفاء بها وربطها بحل مشكلة دارفور.. ومما يحدث اثراً ايجابياً في ذاكره امين عام المنظمة الدولية ما ابدته حكومة الجنوب من جهود للتوفيق بين الحركات المسلحة مع بعضها توطئة لتوحيد كلمة التفاوض مع الحكومة مما يبشر بان الجنوب وان شكا داخلياً من تأجيل تنفيذ بعض بنود الاتفاق الشامل الا انه مهموم بقضايا السودان الأخرى واهمها ازمة دارفور.. وهذا وحده يؤكد للمنظمة الدولية توحيد كلمة السودانيين شمالاً وجنوباً مما يوفر بيئة صالحة لحل مشكلة دارفور بالتراضي والعمل الجاد كما يرى المراقبون ان كي مون الحادب على حل قضايا السودان سيجعل من همومه حث المانحين للايفاء بالتزاماتهم تجاه التنمية في الجنوب بل وفي السودان الذي خرج من حرب طويلة، وهذا يعتبر ايضاً مكسب جديد.

اما زيارته لدارفور فلم يكن مستمعاً لتقارير رسمية من المسئولين وانما اتجه الى المعسكرات ووقف بنفسه على كل ما يجري والسودان ليس له ما يخفيه او يخشاه من اصوات معارضه محرضة على ذرع الفتن واذكاء التوترات في دارفور.

بكل المقاييس كانت زيارة السيد كي مون ناجحة وموفقة خاصة وسيجتمع بالسيد رئيس الجمهورية ومعاونيه لايضاح الحقائق وعلى رأسها ابداء التعاون الكامل الشفاف مع المنظمة الدولية في ارسال القوات الهجين بموجب ما نص عليه القرار 1769 الصادر عن مجلس الأمن.

امور كثيرة وحسابات عديدة ترشح زيارة امين المنظمة الدولية الجديد للنجاح من واقع كونه اراد ان يرى ويلمس بنفسه حقيقة الأوضاع في السودان بكل تجذراتها من اتفاقية السلام الشامل الى قبول السوان بالقرار الأممي واظهار حدبه ومسئوليته تجاه مواطنيه سواء في دارفور او في جنوب السودان، جاء الرجل يحمل رسالة واضحة تقول بان التقارير والاصوات المعادية للسودان لا تشكل كل الحقيقة وانما تستكمل اركانها بالوقوف ميدانياً وعلى ارض الواقع على ما يجري في السودان الذي تتكالب عليه الاطماع الدولية واصابعها من المتمردين الذين يبيعون الشعوب والأوطان لقاء ما يجود به الاعداء لحساباتهم.

وتبقى حقيقة ان ابتداء رحلة كي مون للسودان في محطته الأولى لزيارة دول الجوار المعنية بشأن دارفور هي إشارة موجهة بنوايا الرجل الذي لم يركن للتقارير والضغوط المفروضة..

لقد شهد الأمين العام للأمم المتحدة مدى توفر الأمن والاستقرار في البلاد التي توصفها التقارير الغربية بكل نعوت التشتت والخطر.. زيارة سلسة مرتبة ستساعده في بلورة حقيقة ما يجري في السودان كترياق لحملات معادية ضد هذا البلد الآمن.. المراقبون يتوقعون ان تحدث زيارة بان كي مون للسودان تحولاً في المجتمع الدولي المحاصر بالاشاعات والغرض..

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

   
الأخبارية <<
  أخبار محلية <<
منبر المغتربين <<
منبر الوحدة <<
 آحوار <<
آراء <<
تقارير وتحقيقات <<
الإقتصادية <<
الرياضية <<
كاريكاتير <<
الأعمده <<
منوعات <<
الأرشيف <<
ثقافية <<
 

الرئيسية  |  عن الوحدة  اضفنا إلى المفضلة | مشاركتكم وإقتراحاتكم إتصل بنا  | خريطة الموقع   

   

 Powered by comness.net   2006  

جميع الحقوق النشر محفوظة